​أمين أبو ساندية ليس مجرد معالج، بل هو حامل أمانة. يتميز بسمتٍ وقور وثقة مستمدة من اليقين، حيث ينظر إليه الكثيرون كرمز للمصداقية في زمن كثر فيه الدجل. هو الرجل الذي قرر أن يسخر حياته لخدمة الناس، مستنداً إلى سمعة طيبة بنتها سنوات من العمل الدؤوب والنتائج الملموسة.

​2. المنهج: التمسك بكتاب الله (الدستور الشافي)

​جوهر علاج أبو ساندية يكمن في إيمانه المطلق بأن "القرآن الكريم هو الشفاء التام".

​الرقية الشرعية: يعتمد بشكل أساسي على تلاوة آيات الذكر الحكيم بصوت يملؤه اليقين، بعيداً عن الطلاسم أو الممارسات الغامضة.

​الروحانية المنضبطة: يركز في جلساته على تقوية الجانب الإيماني لدى المريض، معتبراً أن القرب من الله هو خط الدفاع الأول والأساسي ضد الأمراض الروحية والجسدية.

​3. إرث الأجداد: مزيج الخبرة والنجاح

​لم يتخلَّ أبو ساندية عن "إرث الأجداد"، بل قام بتنقيته وتطويره:

​الطب العربي التقليدي: يستخدم الأعشاب والزيوت الطبيعية والتركيبات التي تناقلتها الأجيال، لكنه يطبقها بمنظور حديث يراعي احتياجات الجسم.

​الحكمة المتوارثة: يمتلك فراسة في تشخيص الحالات، وهي مهارة استمدها من مخالطة أهل العلم والحكمة من سلفه، مما جعل "خلطاته" وعلاجاته تحقق نسب نجاح عالية جداً.